Yahoo!

مرحبا بكم في مدونة حياة البدري


أمال عيوش: مجتمعنا “سكيزوفريني” يتعاطف مع المجرم ويجرم من يجسده

كتبها حياة البدري ، في 3 يناير 2012 الساعة: 15:44 م

 

أمال عيوش / �وار �ياة البدريأمال عيوش

رشيقة في كل شيء، هادئة ، مفعمة بالإنسانية، امرأة عميقة ومثقفة، كلما اقتربت منها أكثر إلا وأعجبت بها أكثر، تجمع بين مهنة الصيدلة والريادة في مجال التمثيل المسرحي والسينمائي والتلفزيوني، متميزة الأداء، أدت العديد من الأدوار المميزة كدورها في فيلم"رقصة الجنين" لمحمد مفتكر و"علي زاوا"لنبيل عيوش و"أصدقاء الأمس" لحسن بنجلون و "الدار البيضاء الدار البيضاء" لفريدة بليزيد ودورها في فيلم "جناح الهوى"…وغيرها من الأدوار في الأفلام التلفزيونية والسينمائية والمسرحية …

  

كيف كانت طفولتك؟ ومتى تولد لديك الولع بالفن؟

تربيت في أسرة منفتحة، تهتم بكل ألوان الفن وبالكتاب، كان الوالد منذ صغرنا يؤكد علينا نحن البنات ويحثنا  على الثقافة والاعتماد على النفس وضرورة بناء مستقبلنا، كانت طفولتي سعيدة، لكن في سن المراهقة وجدت ظروفا صعبة، نتيجة وفاة الوالدة رحمة الله عليها.

 ولما كنت في الإعدادي، وفي سن المراهقة، كانت لدينا أستاذة تهتم بالمسرح ، وتقدم لنا مسرحيات ومن بينها مسرحية "أنتيجون" وأول مرة أحسست أن هناك شيئا أعجبني كثيرا، لكن البدايات الفعلية با لولع بالتمثيل كانت بفرنسا.

 من الذي أثر فيك وفي مسارك، من كلية الصيدلة والعلوم إلى المسرح والتمثيل ؟

 في فرنسا، وإلى جانب كلية العلوم، تسجلت بكلية الأدب الفرنسي لكي أستفيد، إذ كان هناك قسم للمسرح، كما التقيت آنذاك بفنان موهوب لديه فرقة مسرحية احترافية،  يجري "كاستينغ" للبحث عن مواهب تشتغل معه، فكانت لدي فرصة كبيرة ، وتم اختياري للمشاركة مع فرقته، وهذا الإنسان في الحقيقة هو من فتح لي باب الولوج لعالم المسرح  وهو من حببه لي ، إنه شخص مثقف و إنساني جدا،  فقد كان يتحدث معنا على كل أنواع الفن من موسيقى و فن تشكيلي… بين لي أن من خلال المسرح وطبعا إن كان في المستوى ، يمكن تعلم عدة أشياء، فقد كنا نشتغل آنذاك على عدة نصوص عالمية ونلتقي مع أناس في المستوى ونقيم علاقات معهم، وبذلك ظهر لي المسرح وطبيعة النصوص التي كنا نشتغل عليها آنذاك هي مدرسة الحياة. بقيت معهم وفي نفس الوقت كنت أتابع دراستي بالصيدلة،المهم أنني" درت خاطري وللوالد خاطرو" .

فقد كنت جد متشوقة للفن و أحضر ندوات متنوعة، حول النساء،الثقافة، الدين…فبفرنسا لم يكن هناك فراغ وتحس بنفسك أنك تستفيذ  نفسيا وثقافيا وتقدم لك عدة فرص وبالتالي الانفتاح على العالم. فهناك وجدت كل الأشياء التي كنت أحلم بها ولا أعرفها للأسف ببلادي، التي ينحصر فيها فكر المرء فقط بين اللباس والأكل والخروج ، في حين المسائل الثقافية و التي تزيد الإنسان إنسانية و التي تدفعه نحو الانفتاح على العالم، كانت شبه منعدمة، الشيء الذي ينجم عنه للأسف العنف واللاتسامح وبالتالي الإرهاب والفراغ و الحسد بين النساء حيث يصبح الإنسان"غير كيتعاند" وليس لديه شخصية وذوق، وطبعا إذا لم تبنى الشخصية ولم تنتم تربية الذوق فستكون هذه هي النتيجة الحتمية.

 ماهو جديدك الفني؟

 أشتغل على مسلسل تلفزيوني مع الإذاعة المغربية"أحلام نسيم" لعلي الطاهر وحامد الزيان، إنتاج مختار عيش، فيه عدة عائلات غنية ومتوسطة وأسرة بالبادية. يمثل فيه كل من يونس مكري وعمر لطفي  وفضيلة بن موسى وعبد القادر بوزيد.

وأيضا فيلم سينمائي طويل مع المخرج كمال كمال"سوطوفتشي"لم ننته من تصويره بعد،

 وحاليا ابتدأت في مسرحية من اقتباس إدريس الشرايبي":   La Civilisation, ma mère !…"

" وهذا المشروع سيكون مع الثانويات حيث ستكون التداريب قربهم ، وذلك من أجل دعم التلاميذ لـأنه مبرمج لديهم وبالتالي التحاور معهم وتنمية حب المسرح والثقافة لديهم ومدى أهمية الرواية والكتاب وما يحققانه من متعة وثقافة، حيث سنبدأ بالحي الحسني بثانوية الياسمين ثم سنقوم بورشات مع تلاميذ" ثانوية الليوطي"…

  ماهي الأدوار التي تطمحين إليها؟

 هناك عدة أدوار، أطمح إليها، دور تاريخي يعطي الصدى للدأمال عيوشور الذي لعبته المرأة قديما وكيف كانت في ذلك الوقت، فهناك العديد من النساء اللواتي لعبن أدوارا جد هامة في السياسة والدولة وفي الفن أيضا، فقد كن شاعرات ومغنيات  وراقصات… فرغم أن التعبير بالجسد يعد فنا من الفنون، و رغم أن هذا اللون هو الذي يشدهم للتفرج! فقد كان آنذاك عيبا عندهم . وأنا أعتبر أن كل شيء وهبه لنا الله وأعطانا فيه ميول فني وموهبة به هو حلال، فمسألة الحرام والحلال تنطلق من نظرة الإنسان الخاصة به للأشياء ككل و للفن بشكل خاص. فالمسائل التي تصير حراما، هي في واقع الأمر حرام من خلال نظرة المرء لهذه المسائل.

كنت دائما أحلم  بدور رابعة العدوية ودور المرأة العصرية وعلى العموم أحب الدور كيفما كان، سواء عصري ، قديم، جديد، اجتماعي …المهم أن يكون محبوكا .

 هل تختارين الأفلام؟ وهل هذا الاختيار هو السر وراء أداءك المتميز؟�ياة البدري والفنانة أمال عيوش

 على حسب، أحاول الاختيار ورغم دلك تبقى دائما المغامرة ، وأنا لا أشتغل كثيرا،  أحاول أن أعطي أحسن ماعندي، والشرط الأساس لدي، هو أن يكون الدور جديد ومحبوك ومقنع  وأن أحس بالراحة والتفاهم مع الفريق الذي أشتغل معه وخصوصا المخرج والممثلين.

  كيف توازنيين بين تربية الأبناء والعمل كصيدلانية وكممثلة؟

 من الأفضل إعطاء الأسبقية للأبناء، وخصوصا هم الآن في مرحلة المراهقة، وأنت تعرفين خطورة هذه المرحلة وأهميتها في حياة أي شخص.

ماهي الوصفة السحرية التي تستعملين للمحافظة على أسرة سعيدة وهادئة ومتوازنة ؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

آن الأوان …

كتبها حياة البدري ، في 23 نوفمبر 2011 الساعة: 10:07 ص

آن الأوان …


آن الأوان لكي تنبلج لمة الظلام عن جبين الفجر، آن الأوان لنستفيق من سباتنا العميق ونفرك أعيننا بالملح والماء حتى تزاح تلك الغشاوة التي غلفتها منذ سنين عدة، جاءت لحظة الحقيقة لكي ننطق ملء الأفواه ودون وجل أو خوف أو تزلف… جاءت ساعة الحسم لكي نشارك  في اختيار من سيمثلنا خير تمثيل، وانتقاء ربان سفينة بلادنا، ربان قادر على مواجهة كل الصعاب و العراقيل المتبكبكة على  أرضنا  .

 

فالحالة التي وصلت إليها بلادنا لم تأت من فراغ، فالموبقات والأمراض وكافة الويلات التي تترعرع عندنا، لم تتسرب من حدودنا ولكن تسللت و تسربت من عيوبنا الكثيرة، تلك العيوب التي كانت مرتعا خصبا لظهور بكتيريا وطفيليات كثيرة، وبالتالي انتشارها في كل بقاع الأرض وإصابة كل المواطنين بالعدوى والتلف، وسط غابة خضراء، لكنها ملوثة  يحكمها البقاء للمادة وصاحب "الشكارة"… إلى أن تغيرت كل أمورنا وأضحى، كم عندك كم تساوي وازداد الفقير فقرا والغني غنا فاحشا وأصبح السارق نهابا أكبر و أكبر… والإنسان مجرد صوت يباع ويشترى وبالتالي مساهمته في تقهقر أوضاعه…

 

فاكتفاؤنا بالتفرج والسلبية والحوقلة، وترك الساحة السياس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رحلة قصيرة مع تاجر حشيش

كتبها حياة البدري ، في 23 نوفمبر 2011 الساعة: 09:57 ص

رحلة قصيرة مع تاجر حشيش

رحلة قصيرة  مع تاجر حشيش

 

"كنصور مليون حتى مليونين في النهار، وقالوا لي اترك هذه المهنة ودير موتور الشينوا  أو هوندا، الحماق هذا…  هادو راه ضربهم الضو في دماغهم…"، "مال هذه المهنة ومال هذه النبتة هي الأخرى خلقها الله باش الناس يفكوا بها همومهم وينساو شوية"…

 

تيبس الدم بعروقها وجف حلقها لما وجدت نفسها تركب ومتاجر في المخدرات نفس التاكسي، وهو من وثقت في شيب رأسه، وفضلت تصريف مأتي درهم عنده بدل ثلاث شباب بجانبها، مخافة الاستيلاء عليها وإطلاق سيقانهم للريح ، كما جرى لزميلة لها، لما فتح أحد الشباب باب التاكسي على أساس الركوب بقربها، فأخذ حقيبتها اليدوية وجرى بأقسى سرعة وسط الحشود وكأنه برق ومض…

 

وبينما هي تقلب كلام الرجل وآثار الصدمة بادية على محياها…حملقت بسحنته فبدت لها ذراعيه موشومة ومعظم شعره رمادي، لكنه مقصوص على شاكلة الرياضيين، ويتدلى جزء منه نحو الأسفل … ! ويرتدي "ضراعية بيضاء " يسميها هو بالخامية، التي ينزلها فوق جسده  فقط بالنهار وأثناء مزاولة عمله ، وسرعان ما يرفعها لما يعود إلى حال سبيله بالليل.

 

بدأ يسرد قصته وهو يدخل طزينة النقود بجيبه، مستديرا نحو الشباب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دسترة اللاعنف، إلى متى…؟

كتبها حياة البدري ، في 11 أغسطس 2011 الساعة: 10:34 ص

دسترة اللاعنف، إلى متى…؟

 

بقلم حياة البدري

 

"عيت منو ومن كل فصائله" أنا بعدا هزيت العلام البيض ويئست، تقول" أحلام"، أحد المستمعات  بمراكز النجدة ، بنبرة  يائسة ومتنهدة، وسط إحدى الاجتماعات الخاصة بالمركز، وهي تناقش العنف الذي لايزال يمارس على المرأة بكل أشكاله وأطيافه وتتغير صوره بتغير الزمان والمكان…

 

 مستشهدة  بالحالة التي أقبلت على المركز، السيدة " حادة" التي انتهت حدتها وحيويتها ، فور زواجها من زوج عدواني ومدمن…يمارس عليها كل أشكال التعذيب وكأنها في أحد غرف سجن أبو غريب أو معتقل تيندوف… يسجنها و يجوعها وطفلها، ولا يريد الاعتراف به ويطالبها حتى بأبسط دليل لوجوده، "ورقة التلقيح"، تحت طائلة  الإكراه الجسدي والبدني… إلى أن جاءت هاربة برضيعها وهي تكاد يغمى عليها من كثرة الجوع والهلع إلى مركز النجدة.

 

  وبحالة  الأستاذة "حنان" أيضا، التي كانت رمز اللطافة والأحلام الوردية، بمستقبل مزهر، سرعان ماحول خرائطه ، أحد شخوص العنف ، التي تتحرك بكل حرية ببلادنا، تحت يافطة الانفتاح والمساواة… ذاك الممثل الصادق، الذي سرعان مايتغير ويثور ويبدأ في صب ألذع الصفات والقنابل اللسانية على زوجته وأطفاله، ويرسم على جبينه رقم 11 بشكل جلي، مباشرة بدخوله باب منزله، وكأنه أمام عدو لذود وليست زوجته وأبنائه، تاركا الوجه الآخر، المسالم، المتفهم،المبتسم و الكريم لدى أقاربه وزملائه ، ذاك الوجه الذي عرفته به زوجته أيام الخطوبة، والذي شجعها على الاقتران به، والذي سرعان ما انقلب رأسا على عقب، وكأنه يحاول تطبيق فرضية الس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مذكرة اتحاد العمل النسائي في شأن القانون التنظيمي لمجلس النواب وقانون الأحزاب

كتبها حياة البدري ، في 10 أغسطس 2011 الساعة: 11:28 ص

مذكرة اتحاد العمل النسائي

في شأن القانون التنظيمي لمجلس النواب وقانون الأحزاب 

ثمنت الحركة النسائية وضمنها اتحاد العمل النسائي عاليا ما حققه الدستور الجديد من مكاسب هامة للنهوض بالحقوق الأساسية للنساء، سواء من خلال حظره لمختلف أشكال التمييز وإقراره للمساواة بين الجنسين في سائر الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية، أو عبر دسترة مبدإ المناصفة، وإلزام الدولة بالسعي لتحقيقها وباتخاذ التدابير القانونية التي من شأنها تشجيع تكافؤ الفرص بين النساء والرجال في ولوج المؤسسات المنتخبة، علاوة على إحداث هيئة المناصفة ومحاربة كل أشكال التمييز.

إن الرهان الأكبر يتمثل اليوم في ترجمة روح الإصلاح ومقتضيات الدستور على أرض الواقع في أول امتحان للإرادة السياسية والقدرة على إجراء إصلاحات عميقة وجريئة تقطع مع الماضي وتؤهل بلادنا لإنجاز تحول ديمقراطي حقيقي يكرس الحقوق والحريات الأساسية والمشاركة المواطنة والمساواة بين النساء والرجال. فالدستور الجديد الذي يفتح آفاق عهد جديد ويؤسس لمغرب جديد لن يكتسب كل هذا المدى إلا بالأجرأة الفعلية لمبادئه العامة ومقتضياته طبقا لمنطوقه وبالقراءة المتقدمة لفلسفته وغاياته.

إن دسترة المساواة والمناصفة تشكل ضمانة أساسية لتحقيقها، تلزم الفاعلين دولة وأحزابا باتخاذ كل  التدابيراللازمة لتفعيلها وخاصة عبر القوانين التنظيمية التي نص عليها الدستور. إن الاهمية القصوى لهذه المكاسب لا تنحصر في التنصيص الصرف عليها بل بما تؤسس له وتقعد له من إصلاحات تشريعية وسياسية وتدبيرية تحولها من إعلان مبادئ إلى تدابير عملية تنعكس في القوانين والمؤسسات والممارسات وحياة النساء، وتمكن من تحقيق المساواة والمناصفة والمشاركة المتكافئة للنساء والرجال على السواء في صنع حاضر ومستقبل المغرب. وقد أكد الخطاب الملكي لعيد العرش بهذا الصدد على ضرورة احترام مقتضيات الدستور وأجرأته وتأويله بما يعزز البناء الديمقراطي.

وتشكل القوانين الانتخابية وقانون الاحزاب المداخل الأساسية لتفعيل المقتضيات الدستورية المتعلقة بالمساواة والمناصفة، لذلك فإن النساء المغربيات اللواتي ناضلن باستماتة لعقود من أجل حقوقهن الأساسية وضمنها الحق في الولوج المتساوي لمواقع القرار، معبآت من أجل تعزيز مكتسباتهن الدستورية وكسب رهان ترجمتها في القانون، ويضعن الحكومة والأحزاب أمام مسؤوليتها في وضع الآليات القانونية لتفعيل المناصفة والمساواة.  

فالمغرب اليوم على موعد مع التاريخ لوضع المقومات السياسية والمؤسساتية للولوج لعهد الديمقراطية ومن أبرزها المصالحة مع نسائه اللواتي عانين من الإقصاء البنيوي المزمن من صنع السياسات التي تعنيهن على قدم المساواة مع الرجال، واللواتي لن يقبلن بعد اليوم أن تتخذ في غيبتهن. 

 

 

 

 

 

اقتراحاتنا بشأن مشروع القانون التنظيمي لمجلس النواب

تأسيسا على ما سبق فإن اتحاد العمل النسائي :

  • يؤكد على ضرورة تنصيص القانون التنظيمي لمجلس النواب على الالتزام بتفعيل مبدإ المناصفة ملاءمة مع الدستور

 

  • يذكر بضرورة اعتماد هذا الالتزام في المشاورات بين الحكومة والأحزاب بشأن القوانين الانتخابية كأساس لمناقشة الآليات والتدابير الإيجابية لرفع الحيف عن النساء

 

  • يعتبر التغييب التام للنساء من المشاورات الجارية بشأن الإصلاحات السياسية والتحضير للانتخابات، متعارضا مع نص وروح الدستور ومتطلبات ورهانات المرحلة. فإذا كانت الأحزاب قد حصرت تمثيلها في اللقاءات التشاورية في الرجال، فإنه يتعين إيجاد آلية تضمن مشاركة الحركة النسائية، خاصة ونحن مطالبين بالتعجيل بإحداث "هيئة المناصفة ومحاربة كل أشكال التمييز" التي من المفروض أن تلعب هذا الدور.

 

  • يعبر عن رفضه المطلق لأي مساس باللائحة الوطنية النسائية أو الركوب عليها لكونها:
    • مكسب حققته الحركة النسائية بفضل نضالات طويلة ومريرة وترافعات عسيرة مع كل الفاعلين، ولن تقبل بتوظيفه لحل إشكالات يتعين على الفاعلين الاجتهاد لمعالجتها بدل حلها على حساب النساء
    • آلية للتمييز الإيجابي لا تكتسب مشروعيتها الديمقراطية إلا من حيث كونها تجيب عن الميز التاريخي الذي يطال النساء دون غيرهن والمتجذر في البنيات الاجتماعية والقيم الثقافية والصور النمطية السائدة وفي توزيع السلطة والنفوذ والمال والمكانات الاجتماعية، والذي تكرسه البنيات والممارسات المؤسسية  والسياسية والمقاومات والعوائق التي تضع سقوفا وحواجز زجاجية تحول دون اختراق النساء لدوائر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيفية متابعةالاغتصاب والعقوبات الناجمة عنه

كتبها حياة البدري ، في 4 يناير 2011 الساعة: 10:32 ص

حوار: مع الأستاذة عزيزة الشريطم�امية مقبولة لدى المجلس الأعلى

* محامية بهيئة الرباط  مقبولة لدى المجلس الأعلى

 ماهو الاغتصاب في القانون؟

 لقد عرف المشرع المغربي الاغتصاب في الفصل 486 من القانون الجنائي، أنه مواقعة رجل لامرأة بدون رضاها، وعليه فالاغتصاب هو اتصال جنسي بالمرأة بالإكراه أو الغصب.

وللقول بأن هناك جريمة اغتصاب لابد من توفر ركنين أساسيين هما الركن المادي والركن المعنوي.

أولا: الركن المادي ويشمل بدوره عنصرين أساسيين هما الاتصال الجنسي والإكراه أو الغصب.

ثانيا: الركن المعنوي وهو النية الإجرامية أو القصد الجنائي، والمقصود به توافر النية في إحداث الاتصال الجنسي مع المرأة وهي مكرهة.

 ماهي طرق تحريك المتابعة في جريمة الاغتصاب؟

 يمكن تحريك المتابعة بجميع الطرق المخولة قانونا من وشاية أو تحرير شكاية وتوجيهها للنيابة العامة أو تحرير المحضر مباشرة أمام ضابط الشرطة القضائية طبقا لمقتضيات المواد 23و24و40و41و42و49و443من قانون المسطرة الجنائية.

ويعود الاختصاص المحلي لوكيل الملك في مكان ارتكاب الجريمة، وإما لوكيل الملك في مكان إلقاء القبض على المتهم.

إذن فكل علاقة جنسية تكون خلالها المرأة مكرهة تعد اغتصابا،فتوفر رضا المرأة من عدمه شرط أساسي لكييف العلاقة الجنسية على أنها اغتصاب أو تفي الاغتصاب عنها.

وعليه يعد الاغتصاب وهتك العرض من أبشع الجرائم ومن أبشع أنواع العنف الممارس على المرأة والماس بكرامتها وإنسانيتها، فهو لايلحق الأذى فقط بجسد المرأة بقدر ماله انعكاسات نفسية وسيكولوجية خطيرة وانعكاسات اجتماعية تصاحب الضحية طوال حياتها.

  ماهي العقوبات المقررة لجريمة الاغتصاب؟

تطرق لها الفصلين 486و487 من القانون الجنائي وهي السجن من خمس سنوات إلى عشر سنوات مع مراعاة ظروف التشديد، فإذا كان سن المجني عليها يقل عن خمس عشرة عاما فإن العقوبة ترفع من عشر إلى عشرون سنة، وإذا كان الف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التبول اللاإرادي: الأسباب والعلاج

كتبها حياة البدري ، في 4 يناير 2011 الساعة: 10:06 ص

   حوار مع دكتور الأمراض العقلية والنفسية :عبد الله زوزيو

ماهي أسباب التبول اللاإرادي عند الأطفال وماهي طرق العلاج؟

قبل التحدث عن الأسباب النفسية، يجب فحص الطفل عند مختص في المسالك البولية والكليتين للتأكد من عدم وجود سبب عضوي فسيولوجي.وعند التأكد من هذا يتم آنذاك اللجوء إلى العلاج النفسي.

فأهم الأسباب التي تدفع الطفل نحو التبول اللاإرادي:

- استعمال الحفاظات حتى سن متقدم، الشيء الذي لايمكن الطفل من اكتمال تحكمه الفسيولوجي في العضلة العاصرة والمثانة.

- عامل الختان المتأخر حتى سن الخمس سنوات، مما يولد لديه الخوف من عملية التبول الطبيعية فيضطر إلى التبول اللاإرادي.

 أو تكون الأسباب ذات أصول نفسية (صعوبات في العلاقات العائلية  صراعات مع الأم، طلاق الوالدين،أو العنف الممارس على الطفل من  قبل الوالدين أو المدرسة أو نظرا لازدياد أخ أو أخت،الشيء الذي يدفع الطفل إلى هذا التبول بغية إعادة الاهتمام به عن طريق (التخرييق) ووضع الحفاظات له هو أيضا عند النوم.

طرق العلاج:

 الشيء الذي يولد مشكلا حقيقيا لدى محيط هؤلاء الأطفال وبالخصوص لدى الأمهات، اللواتي يحرصن على عدم شرب أطفالهن الماء وباقي المشروبات في وقت متأخر وإيقاظهم على الساعة الثالثة، ويكون لهذا تأثير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تساؤلات آمال…

كتبها حياة البدري ، في 4 نوفمبر 2010 الساعة: 11:06 ص

تساؤلات آمال…

شاردة البال ومشدوهة الخيال…لم تستطع والدتها إخراجها من صمت ألم بها فجأة وخطف ابتسامتها العذبة وأطفأ بريق عينيها المملوءتين بالأمل الكبير…أمل متابعة الدراسة حتى نهاية المطاف، إلى أن تتعلم وتتثقف…فتحصل على مرتبة جيدة وتصبح منتجة داخل المجتمع وليست عالة كأخويها اللذين يكبرانها، هذان الأخيران، الذي عمل الحشيش والبولة الحمراء… على الحد من تفوقهما وتغيير مجرى حياتهما وكل الأسرة…  

   فبعدما كانت أمها دائمة البسمة وصاحبة نكتة…أصبح التجهم والحسرة لايفارقان محياها الذي   حكم عليه هو الآخر، هذا الداء الذي تسلل إلى المجتمع وانتشر بين شرائحه الشابة بشكل مهول، كما تنتشر بقع الزيت على الورق …! ولم يكتف هذا الوحش بجلب وإدخال الحسرة والألم إلى قلب أمها، بل عمل على إبقائهما ضيفان ثقيلان،  لايفارقانها، مما أفقداها حسن التصرف والتفكير… فأنفقت كل مافي في حوزتها من نقود و ذهب وأفرشة…لإسكات تهديدات هذا الغول الذي يسكن ابنيها ويحولهما إلى وحشين كاسرين، بعد إحساسهما بالظمأ والجوع لهذه المادة الخطيرة، التي تدخل إلى وطننا في غفلة منا و بتواطؤ مع العديد من الخونة والمجرمين، المغلفة قلوبهم بالكراهية لأبناء هذا الوطن وعدم الغيرة عليه… وحب الاغتناء السريع على حساب صحة أدمغة شبابه… 

   تحملق أمال في وجه والدتها وتسألها لماذا لم تتدخل الدولة لإيقاف هذه ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

منتحل الصفة حلايقي وممثل له خبرة كبيرة في التشخيص

كتبها حياة البدري ، في 1 سبتمبر 2010 الساعة: 13:54 م

 حوار مع دكتور الأمراض العقلية والنفسية عبد الله زوزيو

 

 

 

 

 

تقمصوا شخصيات كثيرة ومتنوعة، رجال أمن، طلبة وتلاميذ ،أساتذة صحافيون، معتقلون سياسيون ومصلحون ووعاظ وورعون في الدين، وادعوا على أنهم يمتلكون الحكمة والعلاج لمن لاعلاج له وأن لهم القدرة على إخراج الكنز والعمل على الإغناء… راكبين صهوات الغش والخديعة وكل أنواع الاحتيال… فكانت النتيجة ، وقوع العديد من الضحايا ، التي فظل البعض منها التبليغ إلى الشرطة، في حين ركن البعض الآخر إلى التقوقع على الذات واجترار غصة الخيبة وقلة الحيلة والسذاجة الكبرى… فمن هؤلاء ولماذا تقوت ظاهرة انتشارهم بهذا الشكل وهل يعدون مرضى نفسانيون وبالتالي نفاذهم من العقاب أم أنهم مجرد شياطين بشرية عملتها الحيلة والمكر والخديعة والتلاعب على سذاجة بني البشر…يجب معاقبتهم أشد العقاب… وماهي الحلول للحد من تزايد ظاهرة المنتحلون للشخصية…؟ أسئلة سيسلط عنها الدكتور عبد الله زوزيو الضوء.

 1 - من هو منتحل الصفة وهل يمكن رسم بورتري له؟ ولماذا يلتجأ إلى هذا؟

 ورسم بورتري له هو شيء صعب ما، إنه ممثل ومسرحي واحلايقي(منشط الحلقة)، يعرف كيف يستوعب الآخرين وكيف يسيطر عليهم ولديه ثقة كبيرة في النفس.

وهو يلجأ إلى هذا من أجل التحكم في أكبر قدر مالي و حل أزمته الاجتماعية بأي ثمن.

 2- هل يعد منتحل الصفة مريضا نفسيا وبالتالي يجب عدم معاقبته؟

 يجب أن نلغي تماما الإنسان الذي يكون مريضا نفسيا هنا، لأن الإنسان المريض نفسيا في هذه الحالة، يكون يعيش تلك الشخصية بالفعل وهو متيقن على أنه أمير أومسؤول كبير… و يكون في حالة هذيان كأن يعتبر نفسه مصلحا أورئيس دولة أو مريم العذراء… فهؤلاء المرضى يجب خضوعهم للخبرة الطبية وبالتالي علاجهم.

في حين منتحل الصفة، يحترف الانتحالا و تكون له خطة وإستراتيجية ومشروع للوصول إلى مراده وتحقيقه من وراء هذا الانتحال عكس المرضى النفسانيين .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل سيخلق ازدحام المكتبات ازدحاما للمعرفة؟

كتبها حياة البدري ، في 31 أغسطس 2010 الساعة: 13:10 م

  أينما حللت وارتحلت إلا وتجد الازدحام هو سيد الموقف، ازدحام في المتاجر المختصة بالتغذية وبالملابس والأحذية… ازدحام لامثيل له بالمكتبات!… أول ماتلقي نظرة على هذا الفضاء- خصوصا وإن كنت لاتتوفر بعد على أطفال في سن التمدرس- ستغمرك كل أحاسيس الفخر والفرح العارم بهذا المنظر العجيب والرهيب في الآن نفسه ، نعم ستفرح كل الفرح …وستتنبأ بفتح جديد ومرحلة جديدة، مرحلة الثقافة والعلم وطرد الأمية .

 ستقول في قرارة نفسك أن الأمور ستعود إلى نصابها بعد الفلتان وبعد تغيرها نحو الأسوأ، وأن الكل سيتغير نحو الأحسن، طبعا سيتغير نحو الأحسن بفضل العلم والثقافة والقراءة التي ستعمل على غسل الأدمغة وتنظيفها من كل الرواسب والأفكار المهترئة التي علقت بها  وعملت على تلطيخها وتغطيتها برداء اللاقيم والاستهلاك والعيش من أجل الأكل والهم البطني وليس الأكل من أجل العيش والاستمرارية  … حيث أصبح الهم الشاغل هو ملء المعدة والبطن دون الدماغ ، هذا الجهاز،الذي بات يرى ويتفرج في استسلام تام من كثرة التخمة البطنية، ودون أي ردة فعل اللهم ردة فعل  المضغ كطاحونة همها طحن أكثر مايمكن حشوه بالمعدة…

 فبفضل امتلاء المكتبات على آخرها بهذا الشكل، أكيد ستعم الفائدة على البلاد والعباد، وأكيد ستتغير الأمور وستقنن ساعات المشاهدة للتلفاز - مشاهدة أي شيء، القيم والرديء…- التي أصبحت في المنزل والعمل والصباح والمساء أثناء الفطور والغذاء والعشاء…لدرجة بات فيها المرء يدخل إلى بطنه دون إحساس ودون معرفة بالشبع، اللهم الحشو ودون نقاش جاد مع العائلة والأطفال… لدرجة بات الكل مشغولا بلاشيء…!!

 فلم يبق النقاش وا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي