مرحبا بكم في مدونة حياة البدري


أبحث عنك…

كتبها حياة البدري ، في 7 ديسمبر 2009 الساعة: 11:04 ص

أبحث عنك…

 

لماذا أيها الزمن تعمل على تفريق الأعزاء وتبعدهم عنا؟ ومالمقصود من هذا ومالحكمة منه؟…

أثمنى أن أجده  مجددا وأرتمي بين أحضانه، أن أراه مرة أخرى وأقول له ألف شكر وتقدير وبليون تحية…لم أره منذ اثنين وعشرون سنة! مازال موشوما بذاكرتي ومازالت الكلمات التي منحها لنا، بقاموسنا والأشعار التي ناولها لنا… بلساني، تجدني مابين الفينة والأخرى أرددها عن ظهر قلب محفورة في ذاكرتي التي أصيبت بمرض النسيان… ذاكرتي التي حلفت برب السماوات والأرض بعدم نسيان ذاك الإنسان، وكل ماعلمه لنا… ذاكرتي التي طرحت كل ما مر بحياتي، جميله وقبيحه بسلة مهملاتها …إلا هو، الذي لم تستطع كسر جدار حضوره القوي لدي وتأثيره الأقوى علي..

 

سي أحمد الملقب بالمكناسي، أستاذ اللغة العربية، الشاب طويل القامة، أسمر اللون، متساوي الأسنان وكأن آلة قد عملت على تسويتها وتبيضها،أسود الشعر، دائم الابتسامة، منشرح الصدر… المفضل  لللونين، البني والرمادي المكسران بقميص أبيض،الذي كنا نراه دائما وأبدا،سواء بمقر عمله أوبالشارع، محملا بالكتب والقصص المتنوعة باللغتين معا الفرنسية والعربية…الذي كانت القراءة تجري بعروقه مجرى الدم ولا يعرف الكلل أوالملل منها…

 

فقد كان أعز التلاميذ لديه من يتصفح جريدة أو مجلة أوكتابا …علمنا حب الإطلاع والمثاقفة ونحن أبناء الثانية عشرة والرابعة عشرة، والإحساس بالآخر وتحمل المسؤولية، مسؤولية أنفسنا وبلدنا والتفكير العميق بدل السطحي…  كان الأب والأخ والصديق الذي نحكي له كل مخاوفنا وآلامنا بكل حرية وبدون عقد نفسية ونشكي له كل من كان يريد الاعتداء على برائتنا أو يتربص بنا …كان اليد الحنون التي تربت على كافة تلاميذ قسمه، فقد كان المربي والمهذب، أدلنا على مخاطر التخدير والتدخين، ومالنا وما علينا من حقوق وواجبات وكيف نحترم الآخر وأجابنا عن الأسئلة الصعبة التي كانت تساور أدمغتنا الصغيرة…حفظنا أشعار نزار القباني وأمل دنقل ومعين بسيسو ومحمود درويش … علمنا كيف نحب الشعر وكيف نميز بين الكتب القيمة وكيف نحافظ عليها وعلمنا النهل من الكتاب والروائيين الكبار وناوبنا على ثلاثية نجيب محفوظ وغيرها من رواياته وعالم بلا خرائط وغيرها من القصص والروايات العديدة لكتاب كبار ونحن لازلنا في سن صغيرة،  وعلمنا كيف نتذوق الموسيقى الرائعة والأغاني الجميلة…وكيف تكون لنا عين نقدية، كيف نتفرج على الأفلام وكيف نميز بين أجودها ورديئها…و كيف نتجنب خدع الإشهار… ومزايا المسرح والسينما، كما كلفنا بالبحث فيهما وإلقاء عروض بخصوص الطفل والمرأة وبالبحث في رواد تحرير المرأة والعنف الذي يطالها…

 لقد علمنا فن الحياة والأخلاق النبيلة والتسامح…  وكيف نصل إلى أي هدف مهما كانت المتاعب، وكيف تصبح الأحلام حقيقة…عن طريق العزيمة، وكيف تصبح العزيمة سلاحا في وجه الصخر الصلد وأن لاشي يستطيع أن يدفعنا إلى الوراء إن تعلمنا وشمرنا على سواعدنا وتحملنا المسؤولية… فقد كان شعاره لاصعوبة في تعلم أي لغة إن أحببناها وتمنطقنا بحزام العزم …

فقد كان رائدا، في التعليم والتهذيب والتربية والتثقيف… مما جعل الكل يحلم بالدراسة عنده…

 

أرجع بذاكرتي للوراء فأثمنى لو درسني حتى بالثانوية والكلية… فقد كان نعم الرجل والأب ونعم رجال التعليم الذين يحتاجهم العالم العربي لتعليم ناجع وجيل صالح … أحبه الذكور قبل الإناث، أحبه الذين يدرسون عنده والذين لا يدرسون… وكان قسمه دائم الزوار من التلاميذ… فقد داع صيت أخلاقه وغيرته على بني مجتمعه واشتهر بغيرته على الأطفال والشباب عماد المستقبل…لدرجة بات بعض أصدقائه في المهنة يغارون منه وينتقدونه لنا..! .

 

أتذكر لما حصلت على أول نقطة عنده وكيف نوه بمجهوداتي، والقصة والمعجم اللذين  منحاني  إياهما… ولما نجحنا من قسم السنة الثانية إعدادي ومدى الحزن الذي خيم علي بدل الفرح بالنجاح، فقد كنت جد حزينة وكأنني كررت القسم !! فلم أكن أنا الوحيدة التي تخيم عليها هذه المسحة، بل كان كل زملائي بالقسم… كنا نعرف مسبقا، أننا سنفتقده بنجاحنا، لأنه لايدرس السنة الثالثة إعدادي

 

 

فبعد العطلة الصيفية التي قضيناها، في الاستجمام والقراءة التي أكد لنا عليها، جاء الدخول المدرسي، وكلي أمل بوقوع معجزة تغير هذه المعادلة الصعبة…وتجعله يدرس حتى مستوى السنة الثالثة بدل الانتظار إلى السنة الرابعة… لكن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العقم عند الرجال

كتبها حياة البدري ، في 18 نوفمبر 2009 الساعة: 15:25 م

هناك حوالي 15% من المتزوجين عالمياً مصابون بالعقم ومسؤولية الرجل في ذلك قد تصل إلى حوالي 50% اما انفراديا وإما مع ترابطها بالعوامل الأنثوية.

فماهي أهم أسباب العقم لدى الرجال؟

أسباب العقم لدى الرجال

ترجع أهم أسباب العقم لدى الرجال في غالب الأحيان: إما لاضطراب في عدد الحيوانات المنوية (قلة عددها أو انعدامها)أو لضعف حركتها أو لكثرة تشوهاتها أو لضعف قدرتها على الإخصاب (رغم كثرة العدد و قوة الحركة).كما يتسبب في العقم أسباب عدم دخول السائل المنوي إلى الزوجة مثلما في ضعف الانتصاب، أو لأسباب أخرى غير معلومة في أحيان نادرة.

فكيف يكون هذا؟

 ترجع  قلة عدد الحيوانات المنوية أو انعدامها إما إلى ضعف الإنتاج في الخصية أو إلى انسداد القناة المنوية المؤدية إلى الخارج.

الانسداد: يتسبب انسداد القناة المنوية التى تؤدى بالحيوان المنوي إلى الخارج في العقم .حيث إذا حدث انسداد في القناة المنوية، تحتبس الحيوانات المنوية داخل القناة أو داخل الخصية (حسب موضع الانسداد)، مما يؤدي إلى انعدامها أو قلة عددها في السائل المنوي. ومايجب معرفته هو كون الانسداد لا يمنع السائل من الخروج، و إنما يمنع الحيوانات المنوية فقط، حيث أن السائل يخرج من الحويصلة المنوية والبروستاته، و ليس من الخصية.  كما يحدث الانسداد و العقم نتيجة التهابات أو أخطاء جراحية أو عيوب خلقية.
 
الالتهابات تصيب القناة المنوية نتيجة:

- عدوى جنسية- عدوى بولية (نتيجة ارتجاع بول به ميكروبات إلي داخل القناة المنوية) - عدوى عامة (نتيجة انتقال الميكروب من عدوى بمكان آخر في الجسم إلى القناة المنوية عبر الدم أو غيره)  - البلهارسيا - الدرن.

يحدث الانسداد و العقم  في هذه الحالات نتيجة تراكم الصديد و الأنسجة الليفية (الناتجة عن الالتهاب) في المجرى و ما حوله، مما يؤدي إلي انسداده، بالإضافة إلي ضيق القناة بفعل انقباض الغشاء العضلي الموجود في جدارها بتأثير من الميكروبات التي تهيج الجدار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عائشة لخماس(*):ا لمناهضون لمدونة الأسرة ينشرون الإشاعات حول ارتفاع نسبة الطلاق

كتبها حياة البدري ، في 29 أكتوبر 2009 الساعة: 14:14 م

حاورتها: حياة البدريعائشة لخماس


هل استطاعت المدونة الجديدة بعد مرور خمس سنوات من التطبيق الحد من نسب الطلاق وإنصاف الطفل وأمه؟ وماهي أهم الشروط والحقوق التي جاءت بها المدونة لحماية حقوق الأطفال والمرأة؟ وماهي العقوبات التي تطال من زور وساعد على التزوير بغية التعدد الذي عملت المدونة على جعله صعبا؟ وماهي أهم العقبات التي ماتزال تقف في وجه تطبيق مدونة الأسرة؟ هذا ماسيعرفه القراء من خلال الحوار التالي مع عائشة لخماس رئيسة اتحاد العمل النسائي المغربي.

 

هل حقا عرفت نسبة الطلاق ارتفاعا كبيرا في السنوات الأخيرة، كما يزعم البعض؟
لم يعرف المغرب ارتفاعا في نسب الطلاق، بل بالعكس فقد عرف انخفاضا، لأنه إذا مارجعنا إلى سنوات الثمانينيات، فقد كانت نسبة الطلاق بالدار البيضاء مثلا 57 ٪ من نسب الزواج وفي الرباط 51 ٪ والرقم الوطني يتراوح ما بين  33 و٪36 ، ومن بعد تعديلات سنة 1993 انخفضت نسب الطلاق في محاكم الدار البيضاء كلها، آنذاك كانت المحاكم الابتدائية متعددة، كانت مابين 21 ٪ و24 ٪  إذا انخفاض أكثر من النصف، أما الآن فهناك انخفاض كبير مابين 19و20 ٪ حيث وصل الرقم الوطني حسب تقرير وزارة العدل إلى 19 ٪ مابين سنة مابين 2007 و2008 .
إذن يبقى هذا الادعاء مجرد مجموعة من الإشاعات والأقاويل بدون سند عقلاني وموضوعي للوقائع من طرف الذين حاربوا المدونة ولا يزالون… في الوقت الذي لم تكن فيه العديد من نسب الطلاق غير محصية في سنة 1956 كالعديد من حالات الطلاق للضرر، وكانت فقط حالات الطلاق التي يقوم بها الرجل وتدون عند قاضي التوثيق، وكان معظمها يندرج في خانة الطلاق الخلعي أو الرجعي، وهي التي كانت تدون .
ما رأيكم في تفسير بعض المحللين كون نسبة الطلاق ارتفعت بسبب طلاق الشقاق الذي جاءت به المدونة الجديدة؟
هذا مجرد ترويج من قبل الذين هم ضد المدونة ومازالوا يحاربونها، فقد كان آنذاك، عوض الطلاق للشقاق، الطلاق الخلعي وكانت نسبه مرتفعة أيضا، كما كان التطليق للضرر ولعدم الإنفاق وللغيبة. فلم تبق كل هذه الأنواع من الطلاق وأيضا الطلاق الخلعي الذي أصبح يعرف تناقصا ملحوظا وحل محله الطلاق للشقاق الذي لجأت إليه النساء لتجاوز تلك العقبات والصعوبات الكثيرة التي تعترضهن. وحل محله التطليق، وأصبح كل من المرأة والرجل يلجآن إليه معا. وفي نظري يجب أن تؤخذ الأرقام من مصادرها، لأن هذا مجرد كلام يقال ويروج. وهذه مجرد دعاية مغرضة من طرف أعداء المدونة، بل بالعكس بمجيء المدونة أصبح هناك انحفاض، نظرا لجلسات الصلح والمبالغ المحددة للتعويض، كلها مسائل ساهمت في تراجع نسبة الطلاق.


 ماهي الدعائم الأساسية التي يجب على المرأة تثبيتها في عقد الزواج لردع بعض الأزواج عن التعدد؟
  يمكن أن تكون في عقد الزواج كل الشروط ماعدا التي يمكنها أن تخل بأهداف العقد، وبالتالي يمكن للمرأة أن تشترط بعدم التزوج عليها مثلا في عقد الزواج وأيضا شرط الاشتغال رغم أن هذا الآن في الواقع حق دستوري لايمكن لأي شخص أن يمنع آخر من مزاولته، كما أن قانون الالتزامات والعقود في القانون المدني والذي كان يشترط إذن الزوج تم إلغاؤه.
المسألة الأساسية التي يجب الانتباه إليه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صرخة جيفارا

كتبها حياة البدري ، في 9 أكتوبر 2009 الساعة: 11:24 ص

صرخة جيفارا


جيفارا مات
جيفارا مات
اخر خبر فى الراديوهات
وفى الكنايس

والجوامع
وفى الحواري
والشوارع
وع القهاوي وع البارات
جيفارا مات
واتمد حبل الدردشه

والتعليقات

مات المناضل المثال
ياميت خسارة على الرجال
مات الجدع فوق مدفعة جوه الغابات
جسد نضالة بمصرعه
ومن سكات
لا طبالين يفرقعوا
ولا اعلانات

ما رايكم دام عزكم
ياانتيكات
يا غرقانين فى المأكولات
والملبوسات
يا دافيانين
ومولعين الدفايات
يا محفلطين يا ملمعين

ياجيمسنات
(
جمع لاسم جيمس بوند بالدارجة المصرية )
يا بتوع نضال اخر زمن
فى العوامات
ما رايكم دام عزكم
جيفارا مات
لاطنطنة

ولا شنشنه
ولا اعلامات واستعلامات

**
عينى عليه ساعه القضا
من غير رفاقه تودعه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من المسؤول؟…

كتبها حياة البدري ، في 24 سبتمبر 2009 الساعة: 15:55 م

  من المسؤول؟

بقلم: حياة البدري

الرباط، مكناس، فاس، برشيد…مدن مغربية أصبحت عنوانا لجرائم فريدة من نوعها ، قتل الأم لأبنائها وتمزيقهم إلى أشلاء أو قتل الأب لطفلتيه البريئتين خشية إملاق، فقتل الإبن لأمه وفصل رأسها عن جسدها وكأنها شاة العيد، ثم التوجه للبحث عن الأب لولا لطف الله لكان هو الآخر في عداد الموتى الممثلين بأجسادهم…؟!!! كارثة مغربية بامتياز وجرائم أخطر مما يتصوره العقل؟!!! فمن المسؤول عن هذه الصاعقة المغربية وعن هذا "الحماق" الذي بات يتخبط فيه المغاربة ويخرجهم عن جادة الصواب ومن ذهب بعقل هؤلاء ومن دفع بهم نحو التهلكة ومن دفع بهم إلى هذا الوضع اللعين،الذي لايتصوره لا العقل ولا المنطق ولاديننا الحنيف؟

أهو المخدر الذي أصبح جزءا من ثقافتنا وأصبح على "عينك يابن عدي" وأصبحت تجارته والاشتغال به وفيه، شغل من لاشغل لهم، نتيجة تواطئ بعض المسئولين المشاركين في اتخاذ قرار هذا البلد المسكين!؟ واشتراكهم في تجارته السريعة الربح على حساب أكباش الفداء…

  أم هو الانفتاح الواسع، غير الخاضع للرقابة، عن قنوات الجريمة والعنف والمداومة على التفرج عليها؟ لدرجة بات معها المرء يخلط مابين الواقع والخيال؟

 أم هو ضعف الروح وخوائها من غذاء الإيمان أم أن الإنسان المغربي بات لايستطيع تحمل الضغط الذي أصبح أثقل وأثقل على طاقته الايستاعبية: بطالة ،عيش تحت الصفر وغلاء مميت وزيادات متثالية مع عدم زحزحة الدخل من مكانه، وتناقضات اجتماعية شاسعة، شساعة السماء والأرض وذل وقهر اجتماعيين وعنف اجتماعي ونظرة دونية للآخر…

  أم قلة تربية كما يحلل العديد من سكان مغربنا الحبيب الذي أصبح يعاني فيه المواطنون بالغربة ببلدهم الأصلي !!!  الشيئ الذي يدفع ببناتنا نحو الانتحار،هذا الأخير، الذي باتت تتعدد صوره وأشكاله، حيث هناك من يفظل طريقة الانتحار وسط أحضان عباب الأمواج الهائجة وأسنان القرش الفتاكة، التي نحرت كم من ضحية مغربية، وهناك من أقبرت شعورها الإنساني وكست جسدها بقماش الللا إحساس،فأصبح هذا الجسد المغلوب على أمره، مجرد قطعة غير تابعة لروحها! فرمت به وسط أنياب ذكورية نهمة ( بلدية وخليجية ورومية..) مقابل ورقات نقدية، هذا الارتماء، وسط تجارة الجسد  والعنف الجسدي الذي أضحى يغلف جسد العديد من شابات المغرب اليافعات اللواتي فظلن الهجرة تحت غطاء العمل المشروع والزواج بأجانب يقضون وطرهم منهم تحت طاقية الزو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نساء بين مطرقة الفقر والعنف الزوجي

كتبها حياة البدري ، في 23 سبتمبر 2009 الساعة: 13:41 م

نساء بين مطرقة الفقر والعنف الزوجي

 نساء في مقتبل العمر وأخريات في عمرالزهور… فبمجرد ما تطأ قدميك باب إقامة مركز" فاما "  المتواجد بإقامة البيضاء بابن جدية تلتقي مع هؤلاء النساء في المصعد، يحملن على ظهورهن أطفالهن وأخريات بدون أطفال تظنهن لأول وهلة  لازلن يبحث عن فارس الأحلام… قد يسألنك عن الطابق الذي يوجد به مقر الجمعية إن لم يكن يعرفن القراء أو نتيجة الهم الذي يغلف أعينهن… وبمجرد ماتجلس بغرفة الاستقبال، قرب النساء اللواتي ينتظرن الاستشارة القانونية حتى يتألم قلبك لدرجة الانفطار…لكن شريطة أن تجعل كل امرأة منا أنها هي الأخرى تنتظر الحل لمشكلتها… لكي تصل إلى الحقيقة المرة بكل حذافيرها و الواقع المظلم التي لا تزال نساؤنا تتخبط فيه، هن وأطفالهن، ضحايا العناد والاستبداد واللاعقل الذي يغلف عقليات بعض الرجال…

 

 

 الرجولة أكبر من الشنب والصوت الجوهري

 " خديجة" بعينين مسدلتين ويدين يتجهان بين الحين والآخر، نحو رضيعها الذي غلبه النعاس على كرسي الجمعية كلما تحرك خشية سقوطه، قائلة:" لم يعد معضم الرجال كما كنا نعرفهم، إلا من رحم الله منهم، فقد ولى عهد "الراجل" الذي يقتلعها من بين أنياب الكلاب الضارية ومن وسط النيران الملتهبة… بغية إسكات جوع أطفاله وإخراس كل لسان يحاول نعث رجل البيت بالتهاون اتجاه أطفاله أو زوجته"… متنهدة وبصوت يخنقه الحزن " لم يعد يهمهم التحدث عنهم بقلة الرجولة والشماتة… وغيرها من الكلمات التي تحقر من قيمة الرجل، فقد أصبحوا عديمي الفائدة والمسؤولية و"بدون نفس" … والحمقى منا، الآن من تصدق أحدهم وتلد معه الأبناء…فكلما ضاق به الحال سافر وتركني وحدي أتدور حيرة وألما على حال أطفالي بدون نفقة … وكلما طلبت منه المصروف إلا شتمني… بأبخس الكلمات النابية التي يجيدها ولا يعرف غيرها… "وأنت ماذا تفعلين عري على كتفيك وخدمي كما يخدم النساء"، فعلا أختي العمل كرامة للمرأة وعفة لها …وياليتني أجد عملا وبكم  وليس لدي أي حرفة سوى الأشغال المنزلية، وحتى إن وجدت عملا فلمن أترك هذا الرضيع وتلك الطفلة الصغيرة بنت الثلات سنوات؟ فلدي أربعة أطفال أكبرهم يبلغ من العمر 16 عشر وامتحاناته على الأبواب وأتمنى أن لا يؤثر هذا على نفسيته… أما أبوه فلا يهمه هذا …ولا يشكل لديه أدنى خطورة على أبنائه … إنه يزمجر ويرعد ويتفوه بالكلمات الساقطة … وفوق هذا يهجرنا ويتركنا لحال سبيلنا فبماذا أعيل هؤلاء الأطفال…؟ إنه لم يهجرنا هذه المرة فقط فهو يكررها دائما وأبدا وأصبحت له عادة دائمة… فقد ضاقت بي الدنيا ولهذا أتيت إلى هذا المقر بعدما نصحني به الناس للحصول على الحل لهذه المشكلة وأثمنى أن لايطول هذا حتى لا نضطر إلى مد اليد بالشارع…

 

أما حالة "ربيعة" فهي لاتختلف عن خديجة كثيرا فهي الأخرى تعاني من مشكل النفقة، تحمل طفلها بين ذراعيها تجلس مرة وتقف أخرى، تشير لها إحدى المشرفات بالمركز إلى كرسي شاغر قصد الجلوس، فتخبرها أن الطفل يبكي إن جلست "كتراري" بطفلها حينا وتتحدث إلى النساء حينا آخر قائلة: "أنا لايأتي عندي إلا ساعة أو ساعتين في أحس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

«بويا عمر» مجرد سجن لا علاقة له بعلاج المرضى النفسيين والعقليين

كتبها حياة البدري ، في 17 سبتمبر 2009 الساعة: 10:23 ص

الغلاء والاكتظاظ والكريدي عوامل تؤدي إلى قلق المغاربة

الدكتور عبد الله زوزيو في حوار
 مــــــــــــع «  حياة البدري / الأحداث المغربية »

 

لم نعد نرى الابتسامة الحقيقية كما كانت في عهد آبائنا وأجدادنا، تلك الابتسامة التي كانت لاتفارق أي ثغر وتلك الضحكة المجلجلة التي يهتز معها الجسد كله، فينفث ما بداخله من سموم وهموم، وحل محل تلك الابتسامة، القلق والحزن والغضب والتوتر وكل أنواع الانفعال.. هذه الحالات التي أصبحت معها نفس الإنسان عليلة، تتناوب عليها العديد من الحالات النفسية… فما السبب في ازدياد وتيرة هذا القلق الذي أصبح سمة عامة لمجتمعنا كله تقريبا؟ وهل هناك حلول لظاهرة العدوانية التي باتت تنخر الجسد المغربي وتجعله فضاء للجريمة والانتحار؟ هذا ماسنراه مع طبيب الأمراض العقلية والنفسية والمحلل النفسي عبد الله زوزيو.
 


قلق، حزن، غضب، توتر، كآبة، حالات أصبحت تطفو على السطح بشكل كبير في مجتمعنا فما القاسم المشترك بين هذه الحالات؟

 القلق والكآبة «كلينيكيا» يجب اعتبارهما عمليا حالات مرضية، فالكآبة تؤدي إلى الاكتئاب، والقلق غريزة طبيعية في الإنسان، ليس ضروريا معالجته بالأدوية، ذلك أن كل شخص له قلقه الخاص به، فالمبدع عنده قلق والتلميذ الممتحن أيضا… لكن عندما تزيد حدته وقدرته وتؤدي إلى التوتر، يصبح حالة مرضية. والحزن له علاقة بالكآبة، وهو علامة من علامات مرض الاكتئاب، أما الغضب، فيمكن وصفه مثل الانفعال أو جواب من إنسان انفعالي يتوفر على درجة عالية من الانفعالية، وهو سلوك له أيضا درجات إذا ازدادت حدته أصبح عنفا.
 فإذا زادت هذه الحالات عن حدودها ولم يتم تشخيصها مبكرا تؤدي إلى مرض العصر «الاكتئاب»، وقد تؤدي إلى الانتحار الذي يوجد بكثرة بمجتمعنا ولا يزال في واقعنا طابو! ولايتم الحديث عنه ويتم تغليفه بسبب آخر، فكم من شخص توفي منتحرا وتمت تغطية انتحاره على أنه سقط في بئر أوغرق .


 وماهي أسبابها ودوافعها؟
 فيما يخص الأسباب التي تؤدي إلى بروز هذه الحالات المرضية بشكل كبير، فتعود إلى عدة عوامل أهمها: أسباب اجتماعية، اقتصادية، نفسية، تربوية، تسويقية، فهناك من يفشل في عمله أو يفقده أو يرسب في الامتحان أو من يفشل في قصة عاطفية وعائلية، وهناك من يتعرض للإفلاس وللضغوط المادية، وهناك عوامل تربوية، حيث نجد العديد من الآباء بمجتمعنا يحذفون كلمة «لا» من أفواههم تجاه أبنائهم ويحققون لهم أشياء تكون فوق قدراتهم… ولما يصل هذا الطفل سن المراهقة لايتقبلون «لا» الخاصة به، الشيء الذي يولد له الاضطراب والغضب الذي يتحول في بعض الأحيان إلى عنف مرضي.
وهناك أيضا عامل مرتبط بالتسويق، حيث تتأخر الأدوية التي يتبعها العديد من المرضى، وهذا يسبب أيضا في ظهور هذه السلوكات التي قد تتطور نتيجة انقطاع الأدوية من الأسواق وتأخرها على المريض.
لماذا أصبحت نسبة القلق في تزايد مستمر والكل تقريبا بات يشكو من أعراضه؟ 
في نظري، هناك عاملان أفرزا هذا القلق المعمم، العامل الأول يكمن في التغير السريع الواقع بمجتمعنا الذي كانت نسبة سكان المدن فيه تتمثل في 18 % والآن أصبحت %60 في مايسمى بالمدن. فهذا التغير الاقتصادي، وخصوصا الاجتماعي أدى إلى العديد من هذه التغيرات الكبيرة التي عرفها المجتمع المغربي، إضافة إلى الدور الذي تساهم فيه مختبرات الأدوية. فرغم التجارة الكبيرة التي تمارسها، فهي لاتلبي حاجيات المرضى من بعض الأدوية، ولا داع لذكر هذا الدواء الذي يتناوله الناس بشكل كبير وينقطع لمدة أسبوع أو أكثر بعدما يكون المرضى قد أصبحوا مدمنين عليه، يجب أن نأخذ بعين الاعتبار هذا الجانب.
ولماذا تزداد هذه الحالات في شهر رمضان؟
 الإشكال لا علاقة له بشهر رمضان، بل يرجع بالدرجة الأولى إلى عوامل كثيرة أهمها قلة النوم، والنوم وسيلة من وسائل التعذيب، فهناك من الناس من لا ينام إلا ساعات جد قليلة طيلة هذا الشهر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لنتضامن…

كتبها حياة البدري ، في 16 يوليو 2009 الساعة: 13:42 م

 

بقلم: حياة البدري
 
كل من يلقي نظرة عابرة في الشارع المغربي، إلا ويحس بالإحباط وانعدام الأمان والثقة في من حوله… وفي المجتمع ككل …انطلاقا من كون الشارع المغربي صورة مصغرة عن المجتمع والبلد ككل…
فللوصول إلى هذه النتيجة المريرة، يتطلب منا الأمر سوى دقائق معدودة بين إحدى الشوارع والأزقة والطرق النائية شيئا ما عن الحشود الشعبية وخصوصا بمدينة الدار البيضاء، القلب النابض للمغرب، هذه المدينة التي يتألف سكانها من جميع سكان المناطق المغربية: شمال، غربـ،، جنوب و شرق … إنها المغرب في صورته المصغرة…
 
فكل من التحق بهذه المدينة الغول، ينغمس في عاداتها وتقاليدها وبعض الأحيان حتى لغتها التي هي في واقع الأمر خليط من لهجات مناطق المغرب…ومن بين هذه العادات التي لاتمت في واقع الأمر لأي منطقة من مناطق بلدنا الحبيب بما فيها البيضاء…
 
 تلك العادة السيئة التي تولدت مؤخرا، ولا نعرف سبب اندلاعها وانتشارها بشكل مهول…تلك العادة السيئة التي أخرجت الفرد من الجماعة وجعلته يحس بالوحدة والخوف والشعور بالغربة وهو في وطنه الأم؟!
العادة الدخيلة التي طردت التضامن وزرعت محله اللاتضامن في كل شيء …في السياسة في العمل في الجامعة في الشارع ومازالت تنتشر كنقط الزيت على الورق…ولايزال مفعولها ينتشر وينتشر ويزحف ولا أحد يقف أمام هذا الزحف المهول …ويعالج هده الظاهرة وهذه البضاعة الفاسدة…
فقد زاد الغش في كل شيء بمافيه الانتخابات والدليل على ذلك الانتخابات ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اللعنة لمن يبخس قيمة بني الإنسان

كتبها حياة البدري ، في 3 يوليو 2009 الساعة: 13:26 م

بقلم : حياة البدري

 

ملعون من يقول أن التنفيس عن النفس من الكرب والهم حرام…ومخبول من يقول أن الموسيقى منكر ورجس من الشيطان … وملعون من يفرح الذات  ويفرج عنها بوسائل لاشرعية وغير مواتية للظروف التي يحياها والبيئة التي يعيشها…

 

فنعم للموسيقى والفن الجيدين… ونعم للفرح الجماعي ولا للنكد والقلق والضجر وكل أنواع السأم التي تعد أسس كل الأمراض الجسدية والنفسية والاجتماعية…فنعم ثم نعم للموسيقى التي تسمو بالذوق الرفيع للإنسان وتحلق به إلى حيث الأمل والحب والتسامح وكل الصفات البشرية الراقية…

ولا ثم لا للموسيقى التي تهدر فيها الأرواح البشرية الغالية وكأنها مجرد حشرات تداس بالأقدام… ولا ثم لا للموسيقى والفن الذين يدفعان بالدوق الإنساني نحو التقهقر والميوعة والحيوانية….

 

ولا ثم لا للفنان الباهظ الثمن… والفنان الذي  بات يتمنطق بحزام كم تدفع لكي أغني للآخر… فلا ثم لا لهذا  الفن، الذي يؤثر على ميزانية الدول … ويزيدها فقرا على فقرويكون سببا في تعميق الأزمة وتغليفها بقناع الفرح والنشاط والثراء… وهو منها براء…و مجرد مجتمع أكثر من نصف نسائه ورجاله وأطفاله يعيشون تحت عتبات الفقر والبطالة…هذا الداء الذي يتزايد يوما على يوم، والذي،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حافظن على جمال بشرتكنِ ب فيتامين B

كتبها حياة البدري ، في 2 يوليو 2009 الساعة: 08:27 ص

 

 

تعتبر الفيتامينات بشكل عام مفيدة وضرورية للصحة وقوة الجسم، وللحفاظ على الجمال الخارجي أيضاً، ويظهرهذا جلياً مع فيتامين "ب" الضروري لصحة الجسم وجماله…

 

فوائد فيتامين "ب" على البشرة

 

- فيتامين "ب" ومشتقاته، مكون أساسي في منتجات تأخير الشيخوخة، وتحسين صحة البشرة، واحتفاظها بالرطوبة والنعومة، والتقليل من الخطوط الرفيعة.


- عامل فعال يساعد على تفتيح الجلد والبشرة، ويساعد على نعومتها و جعلها أقل جفافاً وأقل هشاشة.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي